البخاري

73

صحيح الأدب المفرد

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ ؟ قَالَ : " أَكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاهُمْ " . قَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ . قال : " فأكرم الناس ( وفي رواية : إنه الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ / 896 ) : يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ " . قَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ . قَالَ : " فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ ( 1 ) تَسْأَلُونِي ؟ " . قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : " فَخِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا " . 63 - بَابُ الْإِحْسَانِ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ - 72 97 / 130 ( حسن الإسناد ) - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ - ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ - : { هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الإحسن } [ الرحمن : 60 ] قال :

--> ( 1 ) أي : أصولهم التي ينتسبون إليها ويتفاخرون بها ، وإنما عبر عن القبائل بالمعادن لما فيها من الاستعداد المتفاوت ، أو شبههم بالمعادن لكونهم أوعية للشرف ، كما أن المعادن أوعية للجواهر الثمينة ، أو تشبيه في قبول إسلامهم وأخذهم القرآن ، والحكمة على مراتب لا تحصى .